الأحد، 25 ديسمبر، 2011

سانتا

زارني سانتا كلوز ليلا
دس تحت وسادتي هدية
كانت حفنة من سنين عمري
ذاك الذي ضاع
بكذبة الشعارات الوطنية


الخميس، 22 ديسمبر، 2011

الى ضحايا العراق... كم نحن جبناء؟

لست وحدي
انا وصحبي
سنعبر الطريق الى العراق
سنلملم جراح الضحايا
سنحاول على اقل تقدير
كتم اصوات الصراخ
صراخ الجرحى
والميتون المسافرون الى العدم
سنقول:" هؤلاء القتلة"
سنشير باصابعنا اليهم
الا ان حكومتنا الاجيرة
ستعقد صفقة وتغض الطرف
كما في كل مرة











فارس طعمة التميمي: أدافع عن المسيحيين في قصة حي بغدادي

عبدالجبار العتابي

نقلا عن موقع ايلاف
GMT 7:35:00 2011 الأحد 18 ديسمبر


    أكد المخرج الدرامي فارس طعمة التميمي أن مسلسله الجديد يدافع عن المسيحيين العراقيين، الذين يتعرّضون للتهجير والقتل، لاسيما أن حادثة تفجير كنيسة النجاة كانت الصورة الأوضح للعمل.

بغداد: بدأ المخرج التلفزيوني العراقي فارس طعمة التميمي بتصوير مسلسله الدرامي الجديد، الذي يحمل عنوان (قصة حي بغدادي)، والذي يروي فيه تفاصيل عديدة من حكايات المجتمع البغدادي، التي نسجتها أيام ما بعد عام 2003، ومنها ما يتعرّض له المسيحيون من تهجير، وقال فارس في حوار مع (إيلاف): إن المسلسل في رسالته يقول للسياسيين يكفي أن تتلاعبوا بمصائرنا، نحن كعراقيين متحابون ومتراصون مع بعضنا.

الأربعاء، 14 ديسمبر، 2011

"وداعا اميريكا"


                                        
لا تحزنوا لوداعنا
سنلتقيكم مع دكتاتور اخر
فنحن امة تنجب الكثير من السفلة
وتصفق كثيرا للسفلة
اعدكم نحن سفلة

الجمعة، 9 ديسمبر، 2011

هل نسيتم كل هذا؟؟ انتم...


من ذاكرة حامد المالكي

للمدن الملقاة على كاهلي، للازقة المليئة بالندوب، للشوارع المتاخمة للفجيعة، للبيوت التي تستحم بثياب الحداد، للذهول مرسوما على وجوه الاطفال، لخيوط الانتظار تحوكها الامهات وعيونهن شاخصة على الابواب، لابواب لاتفتح الا للزائرين فجرا بسلاسل الاعتقال، للنوافذ اتعبها التحديق بالغرباء، للغرباء يحثون الخطى صوب كراج النهضة، يحملون على ظهورهم حقائب الحرب والواداعات، لابي الذي مات متسمرا قرب مذياعه الصغير، ينتظر ان يسمع نهاية الحرب، او نهاية النهايات، لامي المسكينة، تعجن روحها بالدقيق كي تطعمنا مايبقينا على قيد حرب اخرى، لمعلمي في المدرسة، يطلق الرصاص صباحات الخميس كي يعلمنا ان لانفزع ونحن نقايض كتبنا بالبنادق وسريرنا الدافئ بالخنادق، واحلامنا الصغيرة بطاعة العريف الامي، ينشد امامنا كحمار مهذب
احنا مشينا مشينا مشينا
للحرب
عاشك يدافع من اجل محبوبته
محبوبته
واحنا مشينا للحرب
يضحك من خلفي خالد الطويل:"عريفنا والماعنده حبيبة ترجعوه لاهله؟
يرجع الواحد منا بصندوق خشبي متهرء فوق سطح سيارة اجرة متهالكة يقودها سائق مخمور وجندي فرح بنقل الميت من اجل يومين اجازة يقضيها مع زوجته قبل ان تخونه، والتابوت مطلي بلون العلم والنجوم الثلاث تحدق في السماء بالطريق الى النجف وبعد ساعات سيسدل الرمل على كومة احلام وام تتكور كل جمعة قرب القبر تنثر ماء الورد وتغسل الرخام الذي سرعان ما ستاكله املاح الارض هناك، الاملاح او النواح... هل نسيتم كل هذا؟؟

تدريبات اوبريت سيد الروح الذي تم منع عرضه بامر من جهة

الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

حامد المالكي وعبد الخالق كيطان مع الاعلامي الساخر وجيه عباس 1

حامد المالكي وعبد الخالق كيطان مع الاعلامي الساخر وجيه عباس 2

حامد المالكي وعبد الخالق كيطان مع الاعلامي الساخر وجيه عباس 3

حامد المالكي وعبد الخالق كيطان مع الاعلامي الساخر وجيه عباس 4

حامد المالكي وعبد الخالق كيطان مع الاعلامي الساخر وجيه عباس 5

حامد المالكي وتكريمه في بيروت الجزء الاول

حامد المالكي وتكريمه في بيروت الجزء الثاني

الأربعاء، 23 نوفمبر، 2011

حامد المالكي فكرة البرلمان الثقافي الجزء الاول

حامد المالكي فكرةالبرلمان الثقافي الجزء الثاني

حامد المالكي قناة السومرية برنامج شباب وبنات-5

حامد المالكي قناة السومرية برنامج شباب وبنات-1

حامد المالكي قناة السومرية برنامج شباب وبنات-2.flv

حامد المالكي قناة السومرية برنامج شباب وبنات-3.flv

حامد المالكي قناة السومرية برنامج شباب وبنات-4

الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2011

المجرم الرومانسي

نقلا عن جريدة الصباح البغدادية
23/10/2011سامر المشعل
 المسلسل المثير الذي فاجأنا به السيناريست حامد المالكي في رمضان الماضي واقصد به مسلسل (ابو طبر)، أثار المشاهدين واستحوذ على اهتمامهم بذات الوقت، استثار النقاد والكتاب وحفزهم على الكتابة، ومن ضمن الاشياء، التي تستدعي الكتابة والتوقف عندها، هي الصورة المشاكسة والمثيرة، التي هزت النسق الدرامي واخترقت الاجواء السائدة والمعتادة في الدراما العراقية والعربية، واعني شخصية البطل وهو (ابو طبر)، الذي جسد هذه الشخصية بنجاح الممثل كاظم القريشي، وكان هذا العمل منصة لانطلاقه نحو النجومية الجماهيرية، فقد اظهر الكاتب حامد المالكي ابو طبر وهو مجرم خطير وقاتل محترف وسفاح أثار الرعب والهلع داخل جدران البيوت البغدادية الآمنة وقض مضاجعهم..



 

ابوطبر واسئلة حامد المالكي..

عبد العليم البناء

لعل مسلسل «ابو طبر» للكاتب حامد المالكي هو  المسلسل العراقي الاول الذي يثير مثل هذا الجدل الواسع الذي انتقل من ردود الافعال لمتلقين عاديين الى ردود افعال مستنيرة جاءت على لسان مثقفين من مختلف صنوف الثقافة المسموعة والمقروءة والتي تجاوزت اكثر من خمسة وسبعين مقالا عن هذا  المسلسل  التي احصاها الكاتب المالكي ومن بينها اكثر من مقالين للشاعرة بلقيس حسنو مقالين للصحفي حسن عبد الحميد، ومقالا للكاتب جاسم المطير والذي نشره في اربع حلقات في في جريدة»طريق الشعب «..
وان كانت الكتابات التي قدمها هؤلاء وغيرهم ، تحمل الرأي الذي لم ير الامور والمعالجات التي تناولها المسلسل دراميا رؤية سلبية بل ايجابية وموضوعية ..


الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

ابو طبر احمد هاشم : للمجرم صوت داخلي ايضا


حامد المالكي*
فرحت كثيرا عندما قرأت رأيه ولا أقول (نقده)، فللنقد أسس ابتعد عنها احمد هاشم من السطر الاول في مقاله الموسوم "ابو طبر حامد المالكي" والذي نشر في صحيفة العالم العدد 453 في 23 اكتوبر 2011.
المقال موسوم بنفس عنوان مقال مهم كتبه الشاعر والصديق الطيب عبد الرزاق الربيعي من منفاه في مسقط، الا ان الفرق بين المقالين ان الربيعي فهم اللعبة الموجودة في النص وبيّن ان ماشاهدناه ليس قصة حياة ابو طبر الحقيقي بل ابو طبر الخيالي الذي صنعه حامد المالكي.

السبت، 22 أكتوبر، 2011

"عمو حباب لا تقتلني"

                                                 
                                 اثر العزلة على الضمير

 بلقيس حميد حسن

اعتذر من المبدع حامد المالكي اذ استعير جملته الشهيرة بعنوان مقالتي هذه, والتي جاءت على لسان الطفل الضحية في مسلسل ابو طبر, قبل لحظة قتله, فلم انته بعد من كتابتي مقالي الموسوم" ابو طبر هلع واسرار لم تكتشف بعد", حتى صرخ الطفل البريء والمذبوح في احدى جرائم ابو طبر, وصار يدق على  ذاكرتي ويعاتبني مذكرا اياي بجملته الشهيرة وهو يواجه الرعب مرتجفا:
"عمو حباب لا تقتلني"

 

المسلسلات العراقية ولغة العنف

نقلا عن موقع كتابات في الميزان
 أثارني المشهد الذي رأيته في احد المستشفيات وفي قسم الطواري تحديدا عندما شاهدت عدد من الرجال يتلاطمون بالأكتاف بلا شعور لشدة الموقف فدفعني الفضول وأخذت انظر ذات اليمين وذات الشمال لعلي أجد من أساله فوقع نظري على  احد الرجال المكلفين لحماية المستشفى أخذت
 

الخميس، 13 أكتوبر، 2011

«أبو طبر» حامد المالكي



 
بقلم احمد هاشم
نقلا عن جريدة العالم



كان مسلسل أبو طبر من أكثر المسلسلات إثارة للاهتمام، لم أقل الأفضل او الأحسن (كي لا أدخل في أحكام معيارية). وهو قد اشترك مع غيره من المسلسلات في معالجة مسألة اسمها التاريخ، فمعظم المسلسلات العراقية هذا العام كانت تأريخية الى حد ما – فاتنة بغداد، وأيوب، إضافة الى ابو طبر وحتى الباب الشرقي على رغم حداثة حدثه.
المشكلة هنا حين يجتمع التاريخ مع تأرخة الشر.

 

الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

قراءة لمسلسل الهروب المستحيل




بقلم: كاظم اللامي
قراءة نقدية لمسلسل الهروب المستحيل تأليف الكاتب العراقي حامد المالكي وإخراج عزام صالح

إن البنية الكلاسيكية لمنظومة النص لأكثر الأعمال التلفزيونية أثرت سلبا على واقع الدراما العراقية والعربية والتي هي في حقيقتها منظومة اعتراها الكثير من التشتت والتشنج والانفلات المفاجئ عن الخط الدرامي ليتغلغل الشطط باتجاه باقي طبقات النص مما يشعرك انك تشاهد في بعض الأحيان مسلسلا آخر, ففي مسلسل الهروب المستحيل كان للكاتب الهمام حامد المالكي خروج وتمرد على هذه المنظومة النصية بشكل واضح قادنا إلى أن نرى منظومة أخرى حديثة مترابطة العناصر متآلفة الوحدات أخضعها الكاتب لقانون علائقي محبوك ومتين جعل المشهد الواحد يسير بشكل دائري ضمن وحدته الإدارية وبشكل مستقيم يمتد لغايات ورؤى وانفعالات وتشكيلات أخرى لا تخرج عن سنخ ما قبلها وما بعدها لتصب جميعها بعد ذلك ضمن النسق ألارتباطي الحامل لفكرة المسلسل كشكل وهيئة ومحتوى فهنا يخلق لنا الكاتب سمة وثيمة وقيمة لتكون إطارا عاما لعمله المتميز والمتجدد دائما لا إطارا تقليديا نمطيا جامدا لا يمكن زحزحته ولو بمقالع الصخور بل إطارا منفتحا قابل للتفكيك والتحويل والاندماج ضمن منظومة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها وربما هذا الجديد لديه يصبح قديما بعد حين فيجدده ليتطور المنحى والمغزى والمبنى.



الأحد، 25 سبتمبر، 2011

إنطباعات حاتم كاظم الهضم عن مسلسل أبو طبر

24 سبتمبر 2011"أبو طبر" يكتب لقراء وجهات نظر
بعدما عرضت قناة البغدادية مسلسلها المثير لكثير من التساؤلات، والذي (كشفت) فيه
ان المجرم ابوطبر، الذي أرعب العراقيين، في العام 1973، مازال حياً يُرزق، رغم
إعدامه في سجن أبو غريب العراقي، عام 1973، بعث المجرم أبوطبر رسالة الى قراء
(وجهات نظر) ننشرها في أدناه.

حاتم كاظم الهضم – أوروبا
 



الاثنين، 19 سبتمبر، 2011

حوار تلفزيوني على قناة الاتجاه

برنامج ابواب في قناة الحرة عراق

تايتل المسلسل الاردني نصف القمر تاليف حامد المالكي

تايتل مسلسل الدهانة

تايتل مسلسل الحب والسلام

بروموشن مسلسل الحب والسلام 3

برموشن مسلسل الحب والسلام 2

برومو مسلسل الحب والسلام

مسلسل السيده - تايتل المقدمه

برنامج منتدى الحرية جلسة عن الدراما العراقية مع المبدع فارس طعمة والمبدع كاظم القريشي والمبدعة الدكتورة عواطف نعيم




برنامج خطار مع حامد المالكي

السبت، 17 سبتمبر، 2011

ملاحظات عامة في الانتاج الدرامي العراقي


مروان ياسين الدليمي      
نقلا عن موقع الناقد العراقي

وانا في صدد التعليق بشكل موجز على  الانتاج الدرامي التلفزيون العراقي . . في البدء اقول ان الدراما العراقية التلفزيونية لازالت لاتمتلك شخصية خاصة بها كما هو الحال مع الدراما المصرية والسورية وايضا المغربية التي لم نلتفت لها بسبب حاجز اللهجة المغربية التي لم نتعود عليها بعد  .


أبو طبر: مسلسل يستعيد حياة السبعينيات والأفق المغلق


بتاريخ : السبت 17-09-2011 05:39 صباحا
نقلا عن صحيفة المدى العراقية

ناظم عودة
كانت السبعينيات، التي افتتحتْ بالتخطيط لعملية انقلابية بقيادة صالح السامرائيّ، لكنها كشفتْ من قبل مكتب العلاقات العامة الذي يقوده صدام حسين ومعاونه سعدون شاكر في ذلك الوقتْ، وأسفرت العملية عن إعدام 34 شخصاً، وبعد ذلك بسنة اغتيل في الكويت حردان التكريتي على أيدي رجال مكتب العلاقات العامة أيضاً، أقول كانت مرحلة حاسمة في تاريخ المجتمع العراقيّ سياسياً واجتماعياً، لأنها كانتْ مرحلة بحبوحة اقتصادية نفطية من جهة، وفقر يسحق معظم طبقات المجتمع من جهة أخرى.


أبو طبر, هلعٌ وأسرار لم تُكتشف


بلقيس حميد حسن
 2011 / 9 / 15
نقلا عن موقع الحوار المتمدن

 

أغلبنا نحن أهل العراق إن لم يكن جميعنا, يعرف قصة أبو طبر, ذلك السفاح الذي كان يذبح العوائل في بغداد عام 1973 وينشر الهلع في قلوب الناس, حتى قضّ مضاجع العراقيين وأرق لياليهم, حيث غرس الرعب والشكوك في احاديثهم وتصرفاتهم, وقلب أحلامهم كوابيسا تنزّ دماً احمرَعلى مدى عام. كان حدثا رهيبا, أطاح بأمان الناس وشغلهم في حلهم وترحالهم, فنسجوا حوله الحكايا, والأقاويل, التي ارادها النظام انذاك لتضيع الحقيقة التي صارت ملفا كبيرا لمن يريد أن يضع تصوراته على أطول فلم رعب لم يصنع في هوليود انما في بيوت الضحايا من أهل بغداد الرازحة تحت نير نظام بعثي تطبق عليه عائلة تغرس نواجذها وتخترق الحيطان, فتكون مليئة بآذان المخبرين والساقطين والمنتفعين الذين استقوى بهم البعث ليسلطهم على شعب بقي فقيرا أبداً, فذهبهُ الأسود مسروق, ونخيله مذبوح, وأبناؤه مسجونون, مقهورون, ومنفيون.

الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

مسلسل الدهانة, وملك الشاشة العراقية

بقلم: بلقيس حميد حسن - (صوت العراق) - 11-09-2011

قد أكون في الكثير من المقالات متشائمة بشأن مستقبل العراق كمجتمع وتنمية بشرية, ولأنني مؤمنة بأن التفاؤل لابد وأن يستند على أساس- ولو بسيط - من الايجابيات الحقيقية, لتـُغرس في الرؤوس رؤية مفرحة ندعوها تفاؤلا, فصرت أبحث عن أمل في الحياة العراقية يدعوني للتفاؤل.
 www.balkishassan.com

عنف (أبو طبر) حيوان وحشي مركب في مرحلة دولة العنف

يظل الكاتب حامد المالكي محاربا تلفزيونيا منتصرا ضمنيا في موكب المكافحين من اجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

 جاسم المطير
نقلا عن موقع الحوار المتمدن - العدد: 3484 - 2011 / 9 / 12
في البداية أقول أن مسلسل أبو طبر الذي أنتجته وبثته قناة البغدادية على امتداد أيام شهر رمضان الماضي يعتبر، من وجهة نظري، عملا تلفزيونيا يستحق الدراسة والجهد لفحص بيئته الدرامية، بقصد تنمية قدراتها ، خصوصا وأن لدينا في مخزون الفن العراقي قدرات هائلة من قوة عقلية وفنية( كتاب وممثلين وفنيين) اثبتوا، في فترة من أصعب ظروف حياتهم، أنهم قادرون على إدارة العملية الدرامية التلفزيونية على الوجه الصحيح المساهم في تنمية الملكات العقلية للمشاهدين العراقيين. أبصرتُ في هذا المسلسل إدانة بالغة النضج لظاهرة (العنف الفردي) في الواقع العراقي السياسي خلال سبعينات القرن الماضي ، رغم وجود عدد من نقاط الضعف والخلل والتعقيد ( الإخراج خصوصاً) خلقت بعض التليّف في العصب المركزي للمسلسل وأوجدت شبكة من الوصف التفصيلي لحالات (إرهابية) في عدد غير قليل من المشاهد ظلت زئبقية غير واضحة، كما كانت في وقت حدوثها، أظنها ناتجة من التسرع في تصويرها داخل سيناريو يقظ لكن عيونه ظهرت مختلجة في أثناء طريقة أخراجها ، التي كان من الممكن تلافي بعض نماذجها السلبية .
 

عودة الى “أبو طبر”.. عن الإحتقار الإجتماعي والحب؟

نقلا عن جريدة الاتحاد
علاء مشذوب عبود
مسلسل أبو طبر من الناحية الفنية الى قسمين الأول منه يبدأ بدوامة الفزع والخوف الذي احاطت بالمجتمع العراقي بعض فترة السبعينات ويتهم في جريرة ذلك الموضوع الكثير من الشباب لينتهي عند الحلقة (21) عندما يمسك القاتل حسب إدعاء المسلسل.

المؤلف علي حسين: (ابو طبر)فكرتي وحامد المالكي سرقها مني

بتاريخ : الأحد 11-09-2011 08:31 صباحا


بغداد(الاخبارية)..أتهم المؤلف علي حسين السينارست حامد المالكي بسرقة فكرة مسلسل (ابو طبر) منه بعد اختلافه مع الجهة المنتجة للعمل.وقال حسين في اتصال هاتفي مع مراسلة (الوكالة الاخبارية للأنباء):أن"مسلسل (ابو طبر) فكرتي وتخطيطي وبعد اختلافي مع الجهة المنتجة للعمل سحبت الحلقات التي قمت بأعدادها، وتفاجأة بسرقة هذه الفكرة من صديقي حامد المالكي والذي قام هو بتنفيذ الفكرة فيما بعد (على حد قوله).واضاف أنه لا يفكر بمقاضاتهم كونهم اصدقاء، مستدركاً بقوله:أن من حقي مقاضاته لكنني لم أفعل ذلك، كوني أفضل الابتعاد عن المشاكل حالياً.وأشار حسين الى أنه متوقف حالياً عن الكتابة بسبب الية الانتاج التي بدأت تنفق الاموال في غير مكانها الصحيح مما أثر على جودة معظم الاعمال المطروحة .واوضح أن الاعمال المطروحة لم تستطيع مواكبة الاحداث لدينا الان معظمها تم انتاجها أو استغلالها الاغراض سياسية، أضافة الى أنها تفتقر الى المصداقية وخالية من الامانة الفنية.هذا وكان قد دعا المخرج عباس الركابي في حديث  سابق (للوكالة الاخبارية للانباء)، الى ضرورة وجود قانون يحمي الأنتاج الفكري من أي سرقة او استنتاخ نتيجة انتشار هذه الظاهرة بشكل كبير مؤخراً./انتهى/6.ن.ص/..

الدراما العراقية تحاصر نفسها بعيدا عن مشاهديها

تدور في إطار السياسة والعنف ونبش الماضي القريب











إيناس طالب ومحمد هاشم في أحد مشاهد مسلسل «فاتنة بغداد»












الفنان قاسم الملاك في أحد مشاهد مسلسل «سايق الستوتة»
 نقلا عن الششرق الاوسط اللندنية
لندن: حميدة العربي
ما زالت الدراما العراقية منذ 2003 تدور بنفس الدائرة التي حصرت نفسها بداخلها وهي السياسة والعنف ونبش الماضي القريب، وكأن الحاضر خال من المشاكل والأحداث غير السياسية، وبدأت الأعمال الاجتماعية تختفي تدريجيا من دائرة الاهتمام. وصارت الدراما تنتهج نقل الواقع بطريقة الاستنساخ وتنزل إلى مستوى المشاهد البسيط لتستعير لغته وطريقة تفكيره وتساير ثقافته الاجتماعية، بعيدا عن متطلبات العصر ومغذياته الثقافية والفكرية والحضارية التي ترتقي بالوعي وتؤدي إلى التجديد والإبداع وبالتالي التغيير والتطور. وبسبب هذا النهج والإصرار عليه صار المشاهد العراقي يعرف ما ستقدمه له الفضائيات، وهي جهات الإنتاج الوحيدة، فاتسعت المسافة بينهما وبدأ بالعزوف عنها إلى الأعمال العربية والأجنبية.