الأربعاء، 25 يوليو، 2012

اشياء مسروقة... اين وصل البحث عنها؟



























راس سرجون الاكدي، انفس قطعة في المتحف العراقي
وراس الفتاة السومرية ويعرف بموناليزا العراق
والاناء النذري الذي يحوي فلسفة العراقيين القدامى في الحياة والموت، اشياء نفسية سرقت من المتحف العراقي ولا احد يعرف مصيرها...

الاثنين، 23 يوليو، 2012

اهداء الى الاستاذ نوري المالكي... اوقف هذه الكذبة التي اسمها جهاز كشف المتفجرات


هذا ما سيكون عليه الشرق الاوسط الجديد


هذا ما سيكون قريبا في الشرق الاوسط، تذكروني، انها عبقرية لورنس التي سبقت زمانها


لأول مرة تعرض خريطة لمقترحات لورنس العرب لإعادة تشكيل الشرق الأوسط عقب الحرب العالمية الثانية. وتظهر الخريطة التي تم اكتشافها مؤخرا (2006) أن تي إي لورنس كان يعارض اتفاق الحلفاء الذي أفضى في نهاية المطاف إلى حدود العراق بشكلها الحالي. فقد قال إنه يتعين أن تكون هناك حكومتان منفصلتان للجزء الكردي وللأجزاء العربية في العراق الحالي.


وكان لورنس، الذي تقدم بمقترحاته للجنة الشرقية لمجلس وزراء الحرب في نوفمبر/تشرين الثاني 1918، قد بحث أيضا فكرة إنشاء حكومتين منفصلتين لعرب الرافدين وللأرمن في سوريا.


اتفاق الحلفاء


ولو قدر لتلك المقترحات أن ترى النور لكانت قد حلت محل الحدود التي رسمت وفق اتفاق الحلفاء لعام 1916، الذي تم التفاوض عليه بين سير مارك سايكس وفرانسوا جورج-بيكو ممثلين لكل من بريطانيا وفرنسا.


وكان موقف لورنس قد تشكل خلال التمرد العربي لعام 1916 و1918 حينما استمع لآراء رجال من أنحاء مختلفة من الشرق الأوسط ممن خدموا ضمن الجيش الذي شكلته بريطانيا من حلفائها العرب ضد تركيا.


كما تشاور لورنس مع خبراء بريطانيين آخرين حول شؤون المنطقة، من قبيل دي جي هوجارث وجيلبرت كلايتون.


غير أن الإدارة البريطانية لبلاد الرافدين عارضت مقترحات لورنس. ويقول جيرمي ويلسون، المؤرخ لحياة لورنس والمستشار التاريخي للمعرض الخاص به، إن اكتشاف الخريطة "يحظى بأهمية خاصة.. لأنها تشير إلى أن مقترحات لورنس أخِذت مأخذ الجد، على الأقل في لندن".


ويضيف ويلسون قائلا إن المقترحات لو طبقت "لكانت قد أتاحت للمنطقة بداية أفضل بكثير من التقسيم الإمبريالي الذي وضعه اتفاق سايكس-بيكو".


وتقول هانية فرحان، المديرة الإقليمية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوحدة الاستطلاعات الاقتصادية إي آي يو، "تظهر الخريطة أن آراء الذين كانوا يعرفون المنطقة معرفة جيدة عادة ما تم تجاهلها، حيث كان للقوى الاستعمارية في لندن وباريس أجندتها الخاصة ولم يبدو أنها كانت تعبأ بالحقائق على الأرض ولا بمن يعيش عليها".