يظل الكاتب حامد المالكي محاربا تلفزيونيا منتصرا ضمنيا في موكب المكافحين من اجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.
جاسم المطير
نقلا عن موقع الحوار المتمدن - العدد: 3484 - 2011 / 9 / 12
جاسم المطير
نقلا عن موقع الحوار المتمدن - العدد: 3484 - 2011 / 9 / 12
في البداية أقول أن مسلسل أبو طبر الذي أنتجته وبثته قناة البغدادية على امتداد أيام شهر رمضان الماضي يعتبر، من وجهة نظري، عملا تلفزيونيا يستحق الدراسة والجهد لفحص بيئته الدرامية، بقصد تنمية قدراتها ، خصوصا وأن لدينا في مخزون الفن العراقي قدرات هائلة من قوة عقلية وفنية( كتاب وممثلين وفنيين) اثبتوا، في فترة من أصعب ظروف حياتهم، أنهم قادرون على إدارة العملية الدرامية التلفزيونية على الوجه الصحيح المساهم في تنمية الملكات العقلية للمشاهدين العراقيين. أبصرتُ في هذا المسلسل إدانة بالغة النضج لظاهرة (العنف الفردي) في الواقع العراقي السياسي خلال سبعينات القرن الماضي ، رغم وجود عدد من نقاط الضعف والخلل والتعقيد ( الإخراج خصوصاً) خلقت بعض التليّف في العصب المركزي للمسلسل وأوجدت شبكة من الوصف التفصيلي لحالات (إرهابية) في عدد غير قليل من المشاهد ظلت زئبقية غير واضحة، كما كانت في وقت حدوثها، أظنها ناتجة من التسرع في تصويرها داخل سيناريو يقظ لكن عيونه ظهرت مختلجة في أثناء طريقة أخراجها ، التي كان من الممكن تلافي بعض نماذجها السلبية .









