الاثنين، 19 سبتمبر 2011
السبت، 17 سبتمبر 2011
ملاحظات عامة في الانتاج الدرامي العراقي
مروان ياسين الدليمي
نقلا عن موقع الناقد العراقي
وانا في صدد التعليق بشكل موجز على الانتاج الدرامي التلفزيون العراقي . . في البدء اقول ان الدراما العراقية التلفزيونية لازالت لاتمتلك شخصية خاصة بها كما هو الحال مع الدراما المصرية والسورية وايضا المغربية التي لم نلتفت لها بسبب حاجز اللهجة المغربية التي لم نتعود عليها بعد .
أبو طبر: مسلسل يستعيد حياة السبعينيات والأفق المغلق
بتاريخ : السبت 17-09-2011 05:39 صباحا
نقلا عن صحيفة المدى العراقية
ناظم عودة
كانت السبعينيات، التي افتتحتْ بالتخطيط لعملية انقلابية بقيادة صالح السامرائيّ، لكنها كشفتْ من قبل مكتب العلاقات العامة الذي يقوده صدام حسين ومعاونه سعدون شاكر في ذلك الوقتْ، وأسفرت العملية عن إعدام 34 شخصاً، وبعد ذلك بسنة اغتيل في الكويت حردان التكريتي على أيدي رجال مكتب العلاقات العامة أيضاً، أقول كانت مرحلة حاسمة في تاريخ المجتمع العراقيّ سياسياً واجتماعياً، لأنها كانتْ مرحلة بحبوحة اقتصادية نفطية من جهة، وفقر يسحق معظم طبقات المجتمع من جهة أخرى.
كانت السبعينيات، التي افتتحتْ بالتخطيط لعملية انقلابية بقيادة صالح السامرائيّ، لكنها كشفتْ من قبل مكتب العلاقات العامة الذي يقوده صدام حسين ومعاونه سعدون شاكر في ذلك الوقتْ، وأسفرت العملية عن إعدام 34 شخصاً، وبعد ذلك بسنة اغتيل في الكويت حردان التكريتي على أيدي رجال مكتب العلاقات العامة أيضاً، أقول كانت مرحلة حاسمة في تاريخ المجتمع العراقيّ سياسياً واجتماعياً، لأنها كانتْ مرحلة بحبوحة اقتصادية نفطية من جهة، وفقر يسحق معظم طبقات المجتمع من جهة أخرى.
أبو طبر, هلعٌ وأسرار لم تُكتشف
بلقيس حميد حسن
2011 / 9 / 15
نقلا عن موقع الحوار المتمدن
2011 / 9 / 15
نقلا عن موقع الحوار المتمدن
أغلبنا نحن أهل العراق إن لم يكن جميعنا, يعرف قصة أبو طبر, ذلك السفاح الذي كان يذبح العوائل في بغداد عام 1973 وينشر الهلع في قلوب الناس, حتى قضّ مضاجع العراقيين وأرق لياليهم, حيث غرس الرعب والشكوك في احاديثهم وتصرفاتهم, وقلب أحلامهم كوابيسا تنزّ دماً احمرَعلى مدى عام. كان حدثا رهيبا, أطاح بأمان الناس وشغلهم في حلهم وترحالهم, فنسجوا حوله الحكايا, والأقاويل, التي ارادها النظام انذاك لتضيع الحقيقة التي صارت ملفا كبيرا لمن يريد أن يضع تصوراته على أطول فلم رعب لم يصنع في هوليود انما في بيوت الضحايا من أهل بغداد الرازحة تحت نير نظام بعثي تطبق عليه عائلة تغرس نواجذها وتخترق الحيطان, فتكون مليئة بآذان المخبرين والساقطين والمنتفعين الذين استقوى بهم البعث ليسلطهم على شعب بقي فقيرا أبداً, فذهبهُ الأسود مسروق, ونخيله مذبوح, وأبناؤه مسجونون, مقهورون, ومنفيون.
الاثنين، 12 سبتمبر 2011
مسلسل الدهانة, وملك الشاشة العراقية
بقلم: بلقيس حميد حسن - (صوت العراق) - 11-09-2011
قد أكون في الكثير من المقالات متشائمة بشأن مستقبل العراق كمجتمع وتنمية بشرية, ولأنني مؤمنة بأن التفاؤل لابد وأن يستند على أساس- ولو بسيط - من الايجابيات الحقيقية, لتـُغرس في الرؤوس رؤية مفرحة ندعوها تفاؤلا, فصرت أبحث عن أمل في الحياة العراقية يدعوني للتفاؤل.
قد أكون في الكثير من المقالات متشائمة بشأن مستقبل العراق كمجتمع وتنمية بشرية, ولأنني مؤمنة بأن التفاؤل لابد وأن يستند على أساس- ولو بسيط - من الايجابيات الحقيقية, لتـُغرس في الرؤوس رؤية مفرحة ندعوها تفاؤلا, فصرت أبحث عن أمل في الحياة العراقية يدعوني للتفاؤل.
www.balkishassan.com
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
(حين وقفت الحرب) كنت ألعب البليارد في محل ماجد النجار في منطقتي القديمة، حي الأمانة، وكنت لاعبا قويا، ولكن مثل الحياة، حتى اللاعب القوي في...
-
لم أفكر للحظة واحدة، بترك بيتي، وأخذ عائلتي والهروب منه، لكن الذي حصل، أن صدام أمر بتوزيع صواريخ سام المضادة للطائرات، بين البيوت السكنية...



