حامد المالكي
قبل كل شيء لا اريد ان اكتب لك رثاء فلا زلت عند موعدنا في بيروت لتكمل اتفاقك مع قناة السومرية لانتاج مسلسل من تاليفي، هل تذكر؟ قلت لي هذا وكنت انا وعائلتي نتمشى امام بيتك (مذبحك) في الكرادة، تذكر طبعا، لذا ساقول لك شيئا، دعني اتخيلك ميتا، او شهيدا كما كنت تتوقع في برنامجك الاذاعي (ياسامعين الصوت) عبر اذاعة ديموزي (خاف يقتلون ابراهيم الساعدي مدير اذاعة ديموزي النوب، هاي شلون مصيبة؟)









