الجمعة، 9 سبتمبر 2011

لا تتشاقى هادي المهدي، انتظرك في بيروت

حامد المالكي
قبل كل شيء لا اريد ان اكتب لك رثاء فلا زلت عند موعدنا في بيروت لتكمل اتفاقك مع قناة السومرية لانتاج مسلسل من تاليفي، هل تذكر؟ قلت لي هذا وكنت انا وعائلتي نتمشى امام بيتك (مذبحك) في الكرادة، تذكر طبعا، لذا ساقول لك شيئا، دعني اتخيلك ميتا، او شهيدا كما كنت تتوقع في برنامجك الاذاعي (ياسامعين الصوت) عبر اذاعة ديموزي (خاف يقتلون ابراهيم الساعدي مدير اذاعة ديموزي النوب، هاي شلون مصيبة؟)

الخميس، 8 سبتمبر 2011

لحظات مؤثرة - مسلسل ابو طبر

مسلسل أبو طبر - إشكالية النص التاريخي وإبداع في الأداء

 عن موقع النور
07/09/2011
قراءات: 17

مسلسل ابو طبر من الإعمال التي أثارت أقاويل وشهدت حضورا متميزا في الإعمال الدرامية لشهر رمضان ، وهو من تأليف الكاتب العراقي حامد المالكي واخراج السوري سامي الجنادي والحقيقة ان المسلسل انتهى نهاية ربما لاول مرة تنتهي هكذا نهاية عبارة عن ( 5 نهايات ) لان الكاتب اعتمد على اراء من عايشوا حقيقة ابو طبر .

 

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

في الثناء على (أبو طبر)

نقلا عن جريدة المستقبل العراقي

       يقينا أننا لا تستطيع ان نحب شيئا ونسعى لان نحميه بجدارة حرص  وسلامة وعي ما لم نكن نؤمن أولا بقيمته وجدارة استحقاقه ،،كما أن لحظات تذوقنا للجمال عبر الاحساس به هوأمتلاك أبدي له،، لذا جاء تحليل العلماء- مثلا- على أن البكاء لا يخرج من العيون بل هو من فعل وتحفيزالدماغ حين أخضعوا الجمال للعقل والنقاش والمنطق والتحليل العقلي ،،لكن الأمر- بعدذلك - يتشعب ويكبر ليشمل نشاطات وفعاليات انسانية أدق وأعقد بكثير من مجرد فعاليات كالضحك والبكاء وغيرها من مشاعر مقياس (ريختر) للحب والاعجاب ...

· «أبو طبر» سبق نظراءه في «القاعدة» بعقود

الاربعاء, 07 سبتمبر 2011
نقلا عن دار الحياة
بغداد - علي عبد الأمير
بعد عقود متواصلة من معايشة الحروب وقسوة مؤسسات الحكم، أصبح العنف السلوكي واللفظي والفعلي مادة العراقيين الأثيرة، إلى حدّ أن أطفالهم في عطلة عيد الفطر الأخيرة استخدموا أسلحة تقارب الحقيقية فأصيب وفق مصادر طبية في «مستشفى ابن الهيثم» ببغداد والمختص بطب العيون، نحو خمسين طفلاً، جروح خمسة منهم بليغة نتيجة اللعب ببنادق تطلق كرات رصاصية صغيرة تتشظى بعد الإطلاق.
 

مسلسل "أبوطبر" يثير جدلا بين العراقيين


نقلا عن الشبابية
8/23/2011
منذ بدء عرضه على قناة البغدادية الفضائية يثير مسلسل"أبوطبر" للكاتب حامد المالكي والمخرج سامي الجنادي الجدل فهو يتحدث عن فترة عصيبة عاشها العراق مطلع السبعينيات حيث ظهر مجرم لقب باسم"أبوطبر" قام بعدة جرائم بدم بارد كان يستخدم خلال تنفيذها آلة حادة تسمى عند العراقيين "الطبر" واتهم د. أكرم عبدالرزاق المشهداني وهو خبير قانوني واجتماعي وجنائي المسلسل بالوقوع في فخ التسييس والأدلجة

حامد المالكي والحوارية المثيرة بين أبي طبر والعميد زهير( المجرم والشرطي)

نقلا عن موقع الحوار المتمدن


 
اللامع الكاتب والسيناريست حامد المالكي في كل دراماته التي تطل علينا بين الفينة والاخرى , يجعلنا نبحث عن الالغاز , لكنها الالغاز التي تعطي انطباعا واضحا عن الحلول , الحلول التي يستشفها المشاهد ويفك شفراتها البسيطة او المقعدة , وهذا النوع من الفن , كثيرا ما نجده لدى الكاتب المسرحي بريخت , كما وان الكاتب حامد المالكي قد استعان باللمسات البسيطة للقص المرعب الذي يحتاج بدوره الى نوع من لمسات هيتشكوك في الاخراج ,

ابو طبر ضربات غير موجعة

نقلا عن موقع الحوار المتمدن 

تدلى من حبل المشنقة هكذا اوصولوا لنا خبر نهايته مع انه لم ينته ولم تنطو صفحة اخباره ,فاثار الكثير من اللغط والشكوك وحاكت الالسن التواقة الى التأويل اسطورة قاتل فرض نفسه بقوة الانحطاط في العوالم السفلية ودهاليز المخابرات وغرف نوم الاباء والابناء وعلى الاسطح وفي الشوارع ,راسما بذلك خريطة من الرعب تمسح بجغرافيتها ارض العراق انذاك ولتعجل في ايواء الناس مبكرا الى فراشهم الخائف والمتكل وتتأبط الرعب المتخيل والمبثوث في اعماق الراس .

زوجته كرهته ورسائل الشَّتيمة وصلته بالآلاف كاظم القريشي: "أبو طبر" مجازفة لا تحتمل إلَّا النجاح

عبدالجبار العتابي من بغداد
GMT 4:25:00 2011 الأربعاء 7 سبتمبر
   في حوارٍ خاصٍّ لـ"إيلاف"، تحدَّث الممثل العراقي، كاظم القريشي، عن دوره في مسلسل "أبو طبر"، وتجربته فيه، وردود الأفعال الَّتي طالته بسببه.


بغداد: استطاع الفنان كاظم القريشي أن يؤكد حضوره في المشهد الفني العراقي، من خلال اجادته لتمثيل شخصية المجرم الشهير "أبو طبر"، الذي ذاع صيته في سبعينيات القرن الماضي، حيث كانت مساحة المشاهدة كبيرة، والطريف أنها اتسمت بردود أفعال سلبية من قبل المشاهدين، وأكد القريشي أن الشخصية استفزته قبل أن يقرأ النص الذي زاده استفزازًا، وجعله يتقمص الدور بالشكل الذي لفت الانتباه.

حامد المالكي والدراما العراقية وابو طبر

بتاريخ : الإثنين 05-09-2011 06:53 مساء

                                                                                                        
عبد العليم البناء
l
anaa2007_(at)_yahoo.comشهدت الدراما العراقية تطورا نوعيا غير مسبوق، اثر التغيير النوعي الذي شهده العراق عام 2003، وقد تمظهر هذا التطورفي عديد الاعمال، التي كسرت الطوق سواء من حيث الشكل ام النوع، فضلا عن ظهور اسماء مهمة على صعيد التأليف الدرامي، اضافة لبعض الاسماء المعروفة التي كانت تتسيد المشهد الدرامي، وكان الكاتب المبدع حامد المالكي يشق طريقه وسط هذه الاسماء بثقة واقتدار، اذ لاتذكر الدراما العراقية الا ويذكر اسم هذا الكاتب المبدع، الذي استطاع ان يحفر اسمه بأحرف من ذهب، في سماء الدراما العراقية بل وحتى العربية..
 

في حوارمع الكاتب المبدع حامد المالكي:

في حوارمع الكاتب المبدع حامد المالكي:
بتاريخ : الإثنين 05-09-2011 05:09 مساء


                                                                                                         
حوار :عبد العليم البناء
لاتذكر الدراما العراقية الاويذكر اسم الكاتب المبدع حامد المالكي الذي استطاع ان يحفر اسمه بأحرف من ذهب في سماء الدراما اعراقية بل وحتى العربية وتميز عن غيره من الكتاب بتصديه لموضوعات حساسة وساخنة وذات افاق انسانية واجتماعية ولكنها بعيدة عن التسييس والفئوية والمصلحية والنفعية التي يلجألها البعض فهو لايكتب وفق اجندة المنتجين بل يكتب وفق ما يمليه عليه ضميره  وبشعور عال بالمسؤولية تجاه الوطن والشعب وهذا مابرز جليا في جميع اعماله التي نالت قصب السبق لا على صعيد حصد جوائز الابداع حسب بل وعلى صعيد تفاعل واعجاب الجماهير العريضة التي تماهت مع اعماله التي كانت على تماس مباشر معهاووجدت فيها محاكاة صادقة وحيوية لمعاناتها وتطلعاتها المشروعة  فضلا عن استحضاره للرموز والشخصيات الوطنية العراقية وتسليط الضوء على نضالاتها ومنجزاتها ومواقفها المختلفة بمعالجة درامية كانت دائما ترقى الى المستويات المتقدمة من الدرامات العربية هنا وهناك ومن اهم اعماله: سارة خاتون، ورسائل من رجل ميت، وفوبيا بغداد ،والسيدة، والدهانة،والرصافي، وغيرها وصولا الى مسلسله الاخير(ابو طبر) الذي اثار العديد من ردود الافعال، اخرج فلم انتهاك وكان من تاليفه وانتاجه واخراجه للمرة الاولى،وحاز على  جائزة الابداع الذهبية في مهرجان القاهرة الحادي عشر والجائزة الذهبية في السيناريو لنفس الفلم من مهرجان الرباط الدولي الثالث للسينماكما حصل منذ العام 2008 على لقب وجائزة افضل كاتب درامي عراقي وحتى العام الحالي عن سلسلة اعماله المتتالية وفي مقدمتها (الرصافي) وهو متنقل بين دمشق وعمان وبيروت وبغداد مواصلا كتاباته التي تهتم بتاريخ العراق الاجتماعي والسياسي والتي كان اخرها مسلسل (ابو طبر)..فكان معه هذا الحوار:

  (حين وقفت الحرب) كنت ألعب البليارد في محل ماجد النجار في منطقتي القديمة، حي الأمانة، وكنت لاعبا قويا، ولكن مثل الحياة، حتى اللاعب القوي في...