الأربعاء، 14 مارس 2012

تكريم الحزب الشيوعي العراقي للكاتب حامد المالكي 1 اذار 2012 كلمة وجيه عباس

الكاتب الساخر والاعلامي العراقي وجيه عباس يقدم حامد المالكي في حفل التكريم بطريقته الخاصة

تكريم الحزب الشيوعي العراقي للكاتب حامد المالكي في 1 اذار 2012 ج2

في هذا المقطع تكريم الاستاذ مفيد الجزائري والاستاذ جاسم الحلفي والاستاذ الفنان معراج فارس والاستاذ حسان عاكف

تكريم الحزب الشيوعي العراقي للكاتب حامد المالكي في ا اذار 2012

الاستاذ والفنان المسرحي عزيز خيون يقدم للكاتب حامد المالكي درع اللجنة الثقافية في الاندلس

الخميس، 23 فبراير 2012

وهذه ايضا ستمر...

وهذه ايضا ستمر... سيشيّع الموتى الى قبورهم المنسية، ستأتي البلدية الفاسدة وتكنس الدم وبقايا الاشلاء، ترميها في مقالع النفايات، تحرقها هي الاخرى، ستُنصب السرادق، سرادق العزاء، ستبكي النساء والاطفال كادُودَهم الذي خرج ولم يعد، سيندبُ الأب حظه العاثر الذي جعل ولده يرحل قبله، المنطق ان يرحل الاباء قبل الابناء الا في العراق، الابناء يفجعون الاباء، الجد-الاب سيلم احفاده حوله مثل خيمة متهرئة، سيحاول ان يكون مكان ولده لكن ذاكرة رائحة الدم في عقول الاطفال تحول دون ذلك... لكن الجيد في الامر ان هذه ايضا ستمر... سيجتمع الساسة من جديد، سيستنكرون ما حصل هل لديهم غير هذا؟ والمحطات الفضائية ستذكر اعداد الموتى والجرحى معا، فالجرحى موتى مؤجلون في بلدي، لكن لايهم، هذه ايضا ستمر مادامت السيارات المصفحة الفارهة تقطع الطريق الرئاسي كل يوم عابرة على جسور ضلوعنا الطريق الى المنطقة الآمنة الخضراء او العوراء لافرق، مادام كل شي ينتهي بابتسامات امام كاميرات الصحفيين والكل يفضح بالكل، لصوص يهربون بجنسياتهم مزدوجة الاوطان... قتلة يهربون الى الاقاليم مزدوجة الولاء، وكل شي يدعو الى الاطمئنان لان هذه ايضا ستمر، لا يبقى في نهاية المشهد سوى بركة من الدم تمتزج بدموع واحلام من مروا من هنا بالصدفة ذات صباح شباطي بارد من عام 2012.. وهذه ايضا ستمر... ستمر... ستمر.. لكن من يرشي عينيّ كي تكفان عن البكاء والتحديق في الظلام؟

الاثنين، 20 فبراير 2012

المالكي ومهرجان الدراما العراقية


                                                                                    

بتاريخ : الإثنين 20-02-2012 07:02 مساء
نقلا عن جريدة المواطن


عبد العليم البناء
Albanaa2007_(at)_yahoo.com




من المفارقات العجيبة التي ينطوي عليها المشهد الثقافي العراقي ان مهرجانات عدة اقيمت وتقام في العراق وجميعها تصب في مصلحة الابداع والمبدعين العراقيين وهذه المهرجانات ازدهرت ايام النظام السابق

الجمعة، 13 يناير 2012

المالكي لـ العالم : العوائل العراقية تمنع بناتها من التمثيل بسبب خرافة «عصفور الإذاعة»


قال إن معظم المسلسلات المحلية بطيئة في إيقاعها.. ومخرجونا «الخلاقون» نادرون

السيناريست العراقي حامد المالكي لا يؤمن بتيار يمكن أن يسمي نفسه بتيار إسلامي ديمقراطي
بغداد – العالم
يرى السيناريست العراقي حامد المالكي أنه سيئ الحظ مع المخرجين الذين قدموا أعماله التلفزيونية، على الرغم من تأكيده اعتزازه بالعديد من تجارب التعاون مع أسماء إخراجية مميزة.
المالكي الذي كان يتحدث، في حوار موسع، ستنشره "مجلة العالم" في عددها الجديد الذي سيوزع في الأسواق خلال الأيام القليلة القادمة، يقول إن المخرج العراقي تعلّم في مدرسة واحدة، هي مدرسة كلاسيكية انتهت في العالم كله، لكن بعض مخرجينا لا زالوا متشبثين بها، ويضيف "عندما تتابع مسلسلا تلفزيونيا ما، تستطيع أن تعرف أنه لمخرج عراقي، من دون أن تقرأ التايتل: فخصائصه واضحة وتتلخص بالبطء في الإيقاع، وعدم إشراك الممثل والعمل معه على الشخصية، والمونتاج البطيء والموضوع السطحي المكرر".

حامد المالكي: حلم ضوئي سرقه الديكتاتور ولم يرجعه البرابرة





(مروان بو حيدر)
مريم عبد الله
نشر في جريدة الاخبار البيروتية
في طفولته، كان حامد المالكي يقف أمام منزله، ينظر إلى نعوش الجنود الداخلة إلى مدينة الثورة، ويحصي في الساعة الواحدة ستين نعشاً. سيدرك الطفل الصغير أنّ شاباً عراقياً يموت كلّ دقيقة، في حروب عبثية، افتعلها مزاج الديكتاتور. طبع هذا المشهد التجربة الفنيّة للسيناريست العراقي، لتغدو مسلسلاته تنويعات مريرة على تفاصيل الخراب في أرض الرافدين. ولد المالكي في بغداد عام 1969، في منطقة الطوبجي (غرب بغداد)، ويعني اسمها المدفع... كأنّ المدينة أطلقته إلى الحياة كقذيفة لم تبلغ هدفها إلى الآن. كان يعتقد أن المدرسة هي أكبر شيء في الكون. لهذا، كلّما أراد مصارحة امرأة بحبّه، قال لها: «أحبّك بحجم المدرسة».

  (حين وقفت الحرب) كنت ألعب البليارد في محل ماجد النجار في منطقتي القديمة، حي الأمانة، وكنت لاعبا قويا، ولكن مثل الحياة، حتى اللاعب القوي في...