الأحد، 25 ديسمبر، 2011

سانتا

زارني سانتا كلوز ليلا
دس تحت وسادتي هدية
كانت حفنة من سنين عمري
ذاك الذي ضاع
بكذبة الشعارات الوطنية




صرخت به
عمو سانتا انا بلا وطن
فلماذا توجع راسي
لم يجبني الشايب الجميل ومضى
لا يدري المسكين
انه ترك تحت ووسادتي
كوابيسا وعذابا ابديا
سانتا اريد طفولة ملونة
بدل طفولتي العسكرية
سانتا....
 انتظرك في الخراب القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق