الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2011

المجرم الرومانسي

نقلا عن جريدة الصباح البغدادية
23/10/2011سامر المشعل
 المسلسل المثير الذي فاجأنا به السيناريست حامد المالكي في رمضان الماضي واقصد به مسلسل (ابو طبر)، أثار المشاهدين واستحوذ على اهتمامهم بذات الوقت، استثار النقاد والكتاب وحفزهم على الكتابة، ومن ضمن الاشياء، التي تستدعي الكتابة والتوقف عندها، هي الصورة المشاكسة والمثيرة، التي هزت النسق الدرامي واخترقت الاجواء السائدة والمعتادة في الدراما العراقية والعربية، واعني شخصية البطل وهو (ابو طبر)، الذي جسد هذه الشخصية بنجاح الممثل كاظم القريشي، وكان هذا العمل منصة لانطلاقه نحو النجومية الجماهيرية، فقد اظهر الكاتب حامد المالكي ابو طبر وهو مجرم خطير وقاتل محترف وسفاح أثار الرعب والهلع داخل جدران البيوت البغدادية الآمنة وقض مضاجعهم..



 

ابوطبر واسئلة حامد المالكي..

عبد العليم البناء

لعل مسلسل «ابو طبر» للكاتب حامد المالكي هو  المسلسل العراقي الاول الذي يثير مثل هذا الجدل الواسع الذي انتقل من ردود الافعال لمتلقين عاديين الى ردود افعال مستنيرة جاءت على لسان مثقفين من مختلف صنوف الثقافة المسموعة والمقروءة والتي تجاوزت اكثر من خمسة وسبعين مقالا عن هذا  المسلسل  التي احصاها الكاتب المالكي ومن بينها اكثر من مقالين للشاعرة بلقيس حسنو مقالين للصحفي حسن عبد الحميد، ومقالا للكاتب جاسم المطير والذي نشره في اربع حلقات في في جريدة»طريق الشعب «..
وان كانت الكتابات التي قدمها هؤلاء وغيرهم ، تحمل الرأي الذي لم ير الامور والمعالجات التي تناولها المسلسل دراميا رؤية سلبية بل ايجابية وموضوعية ..


الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

ابو طبر احمد هاشم : للمجرم صوت داخلي ايضا


حامد المالكي*
فرحت كثيرا عندما قرأت رأيه ولا أقول (نقده)، فللنقد أسس ابتعد عنها احمد هاشم من السطر الاول في مقاله الموسوم "ابو طبر حامد المالكي" والذي نشر في صحيفة العالم العدد 453 في 23 اكتوبر 2011.
المقال موسوم بنفس عنوان مقال مهم كتبه الشاعر والصديق الطيب عبد الرزاق الربيعي من منفاه في مسقط، الا ان الفرق بين المقالين ان الربيعي فهم اللعبة الموجودة في النص وبيّن ان ماشاهدناه ليس قصة حياة ابو طبر الحقيقي بل ابو طبر الخيالي الذي صنعه حامد المالكي.

السبت، 22 أكتوبر، 2011

"عمو حباب لا تقتلني"

                                                 
                                 اثر العزلة على الضمير

 بلقيس حميد حسن

اعتذر من المبدع حامد المالكي اذ استعير جملته الشهيرة بعنوان مقالتي هذه, والتي جاءت على لسان الطفل الضحية في مسلسل ابو طبر, قبل لحظة قتله, فلم انته بعد من كتابتي مقالي الموسوم" ابو طبر هلع واسرار لم تكتشف بعد", حتى صرخ الطفل البريء والمذبوح في احدى جرائم ابو طبر, وصار يدق على  ذاكرتي ويعاتبني مذكرا اياي بجملته الشهيرة وهو يواجه الرعب مرتجفا:
"عمو حباب لا تقتلني"

 

المسلسلات العراقية ولغة العنف

نقلا عن موقع كتابات في الميزان
 أثارني المشهد الذي رأيته في احد المستشفيات وفي قسم الطواري تحديدا عندما شاهدت عدد من الرجال يتلاطمون بالأكتاف بلا شعور لشدة الموقف فدفعني الفضول وأخذت انظر ذات اليمين وذات الشمال لعلي أجد من أساله فوقع نظري على  احد الرجال المكلفين لحماية المستشفى أخذت
 

الخميس، 13 أكتوبر، 2011

«أبو طبر» حامد المالكي



 
بقلم احمد هاشم
نقلا عن جريدة العالم



كان مسلسل أبو طبر من أكثر المسلسلات إثارة للاهتمام، لم أقل الأفضل او الأحسن (كي لا أدخل في أحكام معيارية). وهو قد اشترك مع غيره من المسلسلات في معالجة مسألة اسمها التاريخ، فمعظم المسلسلات العراقية هذا العام كانت تأريخية الى حد ما – فاتنة بغداد، وأيوب، إضافة الى ابو طبر وحتى الباب الشرقي على رغم حداثة حدثه.
المشكلة هنا حين يجتمع التاريخ مع تأرخة الشر.

 

الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

قراءة لمسلسل الهروب المستحيل




بقلم: كاظم اللامي
قراءة نقدية لمسلسل الهروب المستحيل تأليف الكاتب العراقي حامد المالكي وإخراج عزام صالح

إن البنية الكلاسيكية لمنظومة النص لأكثر الأعمال التلفزيونية أثرت سلبا على واقع الدراما العراقية والعربية والتي هي في حقيقتها منظومة اعتراها الكثير من التشتت والتشنج والانفلات المفاجئ عن الخط الدرامي ليتغلغل الشطط باتجاه باقي طبقات النص مما يشعرك انك تشاهد في بعض الأحيان مسلسلا آخر, ففي مسلسل الهروب المستحيل كان للكاتب الهمام حامد المالكي خروج وتمرد على هذه المنظومة النصية بشكل واضح قادنا إلى أن نرى منظومة أخرى حديثة مترابطة العناصر متآلفة الوحدات أخضعها الكاتب لقانون علائقي محبوك ومتين جعل المشهد الواحد يسير بشكل دائري ضمن وحدته الإدارية وبشكل مستقيم يمتد لغايات ورؤى وانفعالات وتشكيلات أخرى لا تخرج عن سنخ ما قبلها وما بعدها لتصب جميعها بعد ذلك ضمن النسق ألارتباطي الحامل لفكرة المسلسل كشكل وهيئة ومحتوى فهنا يخلق لنا الكاتب سمة وثيمة وقيمة لتكون إطارا عاما لعمله المتميز والمتجدد دائما لا إطارا تقليديا نمطيا جامدا لا يمكن زحزحته ولو بمقالع الصخور بل إطارا منفتحا قابل للتفكيك والتحويل والاندماج ضمن منظومة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها وربما هذا الجديد لديه يصبح قديما بعد حين فيجدده ليتطور المنحى والمغزى والمبنى.