السبت، 20 أغسطس، 2011

حامد المالكي: الهروب المستحيل وقع في مصيدة المخرج والمنتج وكان خسارة كبيرة









بغداد/ نورا خالد
واحد من أهم كتاب السيناريو العراقيين والعرب، أغنى المكتبة الدرامية العراقية بمؤلفات مميزة تحمل رسائل واضحة للواقع المرير الذي عانى منه العراقيون، حتى أطلق عليه سيناريست الوجع العراقي، انه الكاتب حامد المالكي الذي التقيناه ضمن زاوية (أنت ورمضان) لنسأله عن يومه الرمضاني وأعماله التي قدمها خلال هذا الشهر.

* قدمت خلال هذا الشهر عملين هما الهروب المستحيل وأبو طبر، أيهما أهم بالنسبة لك؟
- الهروب المستحيل اعتبره أهم، ولكن الذي نجح عرضا وإخراجا وإنتاجا هو مسلسل أبو طبر.
* ولماذا الأهم مع أن مسلسل أبو طبر استحوذ على متابعة الجمهور؟
- الأهم لأنه يقدم قضيتين تطرحان للمرة الأولى في الدراما العراقية، وهما الحصار الاقتصادي وهروب الكفاءات خارج العراق، كما انه للمرة الأولى، يناقش عربيا تشكيل ما يعرف بـ (الأفغان العرب) في أواسط التسعينيات وانضمام شخصية عراقية مغتربة لهم لكن العمل وقع في مصيدة المخرج والمنتج وكان خسارة كبيرة.
* يقال انك كتبت (أبو طبر) بطريقة بوليسية؟
- لم ينته العمل بعد ويمكن أن يوجه لي هذا السؤال بعد المشهد الأخير من المسلسل.
* هناك الكثير من الأخطاء في مسلسل أبو طبر منها مثلا ملابس الممثلين لم تكن تلائم فترة السبعينيات؟
- لان العمل صور بدون وجود مدير فني وبدون فني أزياء وبدون فني ديكور.
*وما السبب؟
- استسهال المنتج المنفذ السوري بالعمل العراقي وعدم متابعة القناة لإنتاجها.
* وهل تعتقد أن الفنان كاظم القريشي نجح في أداء دوره؟
- كاظم القريشي أجاد دوره بشكل كبير، على الرغم من أن بعض الممثلين (غيره) تندروا على هذا الاختيار، لكنه فاجأ الجمهور والممثلين، كما اعتقد أن الممثل حسين عجاج سيكون له شأن كبير في مجال التمثيل.
* وهل تتابع أعمالك خلال شهر رمضان؟
-لا أتابع التلفزيون خلال رمضان ولا حتى أعمالي لضيق الوقت ولعدم إيماني بالتلفزيون فأنا أؤمن بالسينما والمسرح.
* وكيف تقضي يومك الرمضاني؟
- يومي الرمضاني لا يختلف عن أيامي العادية.
* وماذا يعني لك رمضان؟
- شهر انتظر فيه ردود أفعال الجمهور على أعمالي واحصد فيه ثمرة جهد سنة كاملة وأراجع الأخطاء التي وقعت فيها كما أهيئ في ذهني ما سأكتبه في رمضان القادم.
*وما رأيك بالدراما العراقية الآن؟
- أنا دائما متفائل بالدراما العراقية وأتوقع أن تكون في المقدمة ولكن على أيدي مخرجين ومنتجين عرب.
* وأين هي الآن بالنسبة للدراما العربية؟
- تأتي بعد الدراما السورية والمصرية من ناحية الموضوع، أما في الإنتاج فهي في الدرك الأسفل من القائمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق